حمدان بن زايد يشهد فعاليات النسخة الثانية من سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية

المصدر: ADSC 25/10/2018 12:00:00 ص :

شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة اليوم منافسات النسخة الثانية من مهرجان سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60 قدم الذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بالتعاون مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي وأقيم تحت رعاية سموه .

وشارك في السباق الذي يعد أكبر تظاهرة رياضية بحرية تراثية ضمن احتفالات الدولة في 2018 بعام زايد  116 محملاً وثلاثة آلاف بحار من مختلف إمارات الدولة  وبجوائز مالية بلغت قيمتها 25 مليون درهم.

وشهد السباق الى جانبه سموه الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان وسعادة سلطان بن خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسعادة عيسى حمد بوشهاب مستشار سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وسعادة أحمد مطر الظاهري مدير مكتب ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي وسعادة أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق وعيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة وماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت وعدد من المهتمين بهذه الرياضة البحرية.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال إستقباله الفائزين بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للرياضات البحرية والتراثية ودعم سموهما الدائم للتراث الوطني الأصيل مؤكدا أن القيادة زرعت في نفوس الجميع عشق كل ما يتعلق بتراث الوطن إيمانا منها بأن الاعتزاز بالماضي هو السبيل لبناء أمة قوية قادرة على مواجهة أي تحد.

وقال سموه ان الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد  طيب الله ثراه وضع اللبنة والأساس لعمل متكامل من أجل المحافظة على الموروث الحضاري لشعب الإمارات وتطوير السباقات البحرية بحيث تصبح قبلة ومتنفساً لأهل الإمارات ورسالة باقية لكل الأجيال بل ومنبعاً ينهل منه الجيل الصاعد وأبناؤنا اليوم كل أسرار مهنة الأجداد والآباء في رحلات بحثهم عن الرزق في الخليج العربي.

ولفت سموه إلى القيمة التاريخية لجزيرة دلما الغالية على نفس كل إماراتي وكل عاشق لتراث البحر موضحا أنه بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من السباق كان لابد من استثمار هذا النجاح ومواصلة العمل لإخراج النسخة الثانية إلى النور وبشكل أفضل خاصة وأنها تقام تزامنا مع " عام زايد".

ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان التهنئة للفائزين في هذا السباق التاريخي وأكد أن الجميع فائز في هذا الحدث ولا يوجد خاسر على الإطلاق .. مثمنا دور اللجنة المنظمة والرعاة في إنجاح الحدث والتنظيم المميز على مختلف المستويات.

وقام سعادة سلطان بن خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة في ختام السباق بتتويج المحمل " الوصف 87 " لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بقيادة النوخذة محمد حمد مصبح الغشيش بطلاً للسباق وحل ثانياً المحمل " زلزال " لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بقيادة النوخذة مروان عبد الله المرزوقي فيما احتل المركز الثالث المحمل " طوفان " لحمدان سعيد جابر بقيادة النوخذة أحمد إسماعيل المرزوقي.

وحصل البطل على مليون ونصف المليون درهم جائزة مالية بالإضافة إلى سيارة فيما حصل الوصيف على مليون ومائة ألف درهم بالإضافة إلى سيارة أما صاحب المركز الثالث فحصل على 900 ألف درهم وسيارة.

وحل المحمل " الشقي " لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بقيادة النوخذة خلف بطي مصبح حمد الغشيش رابعاً وحصل على 800 ألف درهم وسيارة فيما كان المركز الخامس من نصيب " براق " لمعالي الفريق مصبح راشد مصبح الفتان وبقيادة النوخذة راشد محمد راشد 

وكان السباق قد انطلق في السابعة من صباح اليوم من ميناء جزيرة دلما وأعطى إشارة البدء عارف حمد العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي وأحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق.

وجاءت الإنطلاقة قوية ومثيرة حيث حاول نواخذة المحامل المشاركة في اتخاذ مواقع متميزة في مقدمة السباق منذ البداية بهدف الحصول على قوة دفع معنوية كبيرة.

ولم تكن البداية مثيرة فقط في مياه جزيرة دلما حيث كانت مثيرة أيضاً على الشاطيء بحضور جماهيري مميز خصوصاً في القرية التراثية التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً للتفاعل مع مختلف الفعاليات التي اقيمت بداخلها سواء المسابقات الخاصة أو الأجنحة التي عرضت العديد من متعلقات التراث البحري الأصيل.

وتواصلت فعاليات السباق لمدة 11 ساعة وشهدت العديد من التقلبات على صعيد تبادل المراكز خلال المحطات التي مرت بها المحامل حيث مرت بسبع جزر مختلفة.

وعمدت اللجنة المنظمة منذ النسخة الأولى إلى اعتماد خط سير يمر بسبع جزر لإظهار معالمها المميزة حيث جاءت إنطلاقة السباق من جزيرة دلما ثم صير بني ياس ثم جزيرة غشة يعقبها المرور بجزيرة أم الكركم ثم الفطاير وبعدها جزيرة البزم ثم مروح وأخيراً جزيرة جنانة قبل المحطة الأخيرة للسباق في مدينة المرفأ.

ويعد سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة  60 قدماً الأكبر والأضخم ضمن هذه الفئة على مدار التاريخ سواء من ناحية عدد المشاركين أو الجوائز التي تعد الأغلى في تاريخ السباقات التراثية البحرية على الإطلاق في الدولة والمنطقة حيث رصد نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت 25 مليون درهم جوائز مالية لأصحاب المراكز من الأول وحتى المائة في الترتيب النهائي للمشاركين بالإضافة إلى رفع عدد السيارات المقدمة لأصحاب المراكز الخمسة الأولى إلى 5 سيارات.

العواني : مشهد تاريخي في حب التراث

وجه سعادة عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على دعم ورعاية سموه لمهرجان دلما البحري الثاني، مشيراً إلى أن اهتمام سموه ودعمه الدائم السبب الرئيسي وراء ما يتحقق من إنجازات على صعيد التراث البحري في السنوات الماضية.

وقال : من المؤكد أن مشهد الأمس خير دليل على عشق أبناء الإمارات للتراث الوطني البحري، لاسيما وأن مشاركة ثلاثة ألاف بحار من مختلف أنحاء الدولة يعني أن التراث متأصل في نفوسهم جميعاً.

وأكد أن مجلس أبوظبي الرياضي حرص على دعم مهرجان سباق دلما الثاني وتسخير جميع الامكانيات لتحقيق المزيد من النجاحات لرياضة أبوظبي وللتراث البحري، وذلك انطلاقاً من رؤية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي وحرصه على دعم مسيرة الرياضات التراثية، ونقل مفهومها واهدافها ومسيرتها الرائدة لأجيال الحاضر.

وقال إن تنظيم مهرجان سباق دلما للمحامل الشراعية لمسافة 80 ميل بحري للمرة الثانية على التوالي في الجزيرة ذات المكانة التاريخية ومركز اللؤلؤ والصيد والغوص على مستوى دول مجلس التعاون الخليج العربي، الى جانب الجوائز المالية الكبيرة المرصودة للفائزين يؤكد على اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها الكبير على توفير كافة مقومات نهضة تراث الإمارات البحري، وإعلاء شأنه والحفاظ على مسيرة الريادة التاريخية.

ووجه العواني الشكر إلى نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ولكافة الجهات الراعية والداعمة للسباق، متمنياً لجميع المشاركين التوفيق والنجاح في الحدث.

الرميثي : دعم القيادة وراء النجاح الكبير


وجه سعادة أحمد ثاني الرميثي الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على رعاية ودعم سموه سباق دلما مؤكداً أن هذه الرعاية كانت سبباً مباشراً في النجاح الذي تحقق على أرض الواقع، لاسيما وأن سموه دائم الحرص على متابعة كافة التفاصيل الخاصة به ودائم التوجيه بتوفير كل متطلبات النجاح.
وقال : بكل تأكيد سجل المتسابقون أسماءهم بحروف من ذهب في هذا الحدث كونه يعد الأكبر والأقوى والأطول في تاريخ سباقات المحامل الشراعية في الدولة والمشاركة فيه تعد شرفاً لأي شخص.


ولفت الرميثي إلى القيمة التاريخية لجزيرة دلما الغالية على نفس كل إماراتي وكل عاشق لتراث البحر، موضحاً أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى ساهم بشكل كبير في مواصلة الإنجازات، لاسيما بعد استثمار هذا النجاح ومواصلة العمل لإخراج النسخة الثانية إلى النور وبشكل أفضل خاصة وأنها تقام تزامنا مع " عام زايد".

وتابع : النجاح الذي تحقق والمشهد الرائع اللذين كانا الأمس لم يكنا وليدي الصدفة ولكن كانا نتاجاً طبيعياً للعمل الدؤوب من كل شخص داخل اللجنة المنظمة، وكذلك الجهات الداعمة على رأسها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ، و مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان.

وأعرب الرميثي عن امتنانه الشديد للمؤسسات الوطنية التي رعت ودعمت الحدث، مؤكداً أن هذا الدور ليس غريباً على تلك المؤسسات التي عودت الجميع على القياد بدورها المجتمعي وقال : بكل تأكيد الكل قام بالدور المطلوب منه في هذا الشأن، ولا يمكن إلا أن نتوجه بجزيل الشكر إليهم جميعاً في مقدمتهم شركة بترول أبوظبي الوطنية “ أدنوك” ومجموعة الرُبّيع والمسعود للسيارات ومجموعة الفتان وشركة الجرافات البحرية الوطنية، وأبوظبي للإعلام وقناة ياس الناقل الرسمي للمهرجان.

القرية التراثية : ملحمة في حب التراث

شهدت القرية التراثية للمهرجان تفاعلاً منقطع النظير من أهل دلما، الذين حرصوا على التوافد بكثافة على مقر الحدث، واتسعت القرية التراثية لخمسة ألاف متر وضمت 20 جناحاً مختلفاً.

وكان معرض صور المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان مؤسس الدولة طيب الله ثراه هو الأكثر إقبالاً من زوار القرية، لاسيما وأنه ضم مجموعة من الصور النادرة التي تعنى باهتمام المغفور له بالتراث الوطني الأصيل.

وزار جناج المعرض البحري عدداً كبيراً من المهتمين بتراث الوطن البحري، وضم المتحف مجموعة من الأدوات القديمة التي كان يستخدمها الأجداد في الغوص لجمع اللؤلؤ وكذلك صيد الأسماك فضلاً على مجموعة من الأدوات التي تم استخدامها في السباقات البحرية.

ولم يكن التفعل الجماهيري مع هذين الجناحين فقط حيث شهدت الأجنحة الأخرى إقبالاً كبيراً ابرزها جناح المنتجات الوطنية التراثية التي لاقت إعجاب الزوار، وكذلك الأكلات الشعبية.

أما العروض الفلكلورية التراثية على مسرح القرية فكانت محل اهتمام من مختلف الأجيال التي تواجدت في القرية، لاسيما وأنها شهدت أيضاً مجموعة من العروض التي قدمتها طالبات مدارس جزيرة دلما.

وأخيراً حرصت اللجنة المنظمة على تحفيز الزوار من خلال أسئلة المسابقات التراثية التي قدمها الزميل سعيد المعمري وتم تخصيص مجموعة من الجوائز القيمة للفائزين في تلك المسابقات.

أهدى اللقب لحمدان بن محمد

البطل : اللقب للتاريخ ووسام شرف للجميع

أهدى محمد حمد مصبح الغشيش نوخذة محمل الوصف بطل السباق اللقب إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، مؤكداً ان دعم سموه هو السبب الرئيسي ولااء تتويج الوصف باللقب الغالي.

ووجه الشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها السامي لرياضات التراث البحري، كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على دعم سموه للسباق ورعايته الكريمة، مؤكداً أن هذه الرعاية كانت سبباً رئيسياً في هذا الزخم التاريخي للسباق.

وأعرب عن سعادته بالتتويج باللقب التاريخي في نسخته الثانية، مؤكداً أن الفوز وسام شرف على أي نوخذة.

ووجه التحية إلى البحارة الذين شاركوه في حصد هذا اللقب الغالي، مشيداً بالمجهود الذي بذله كل شخص كان في قلب المحمل أو من فريق العمل خارجه.

وشدد على أن المنافسة كانت شرسة للغاية، لكن الاسترتيجية الاي نتهجها الوصف كانت وراء النصر، وأشار إلى أن طول المسافة التي وصلت إلى 130 كلم ساهمت في تنفيذ المخطط بشكل نموذجي الأمر الذي أسهم في التتويج باللقب التاريخي.

الرعاة : المساهمة في رسم لوحة النجاح واجب وطني

أجمع رعاة سباق مهرجان دلما الثاني للمحامل الشراعية على أن رعاية الحدث واجب وطني أصيل، وجزء لا يتجزأ من الواجب الوطني على أي مؤسسة اقتصادية وطنية محبة لوطنها.

وقال طارق المسعود الرئيس التنفيذي للمسعود للسيارات، ان المؤسسة تواجدت في الحدث للعام الثاني على التوالي، لاسيما وأن المكاسب عديدة من رعاية مثل هذه الفعاليات.

وأضاف : تراثنا هويتنا ويجب الحفاظ عليه ومن هذا المنطلق قدمنا الرعاية والدعم من أجل نجاح الحدث لاسيما وأن الجميع يعرف مدى عشق أبناء الإمارات للتراث البحري الأصيل.

واتفق هزاع محمد بن ربيع المهيري رئيس مجلس إدارة مجموعة الربيع مع رأي المسعود وقال : إن رعاية مهرجان دلما شرف لأي مؤسسة وطنية، ونحن نقوم بدورنا تجاه مجتمعنا ونرد جزءاً بسيطا من أفضال الوكن علينا.

وشدد على أن مؤسسة الربيع تهدف دائماً للتواجد في مثل هذه الفعاليات لما لها من اثر إيجابي على المجتمع وشباب الوطن على حد سواء.

أما غنام بطي المزروعي مدير إدارة الموارد البشرية بأدنوك فقال : الكل يعلم أن أدنوك مؤسسة وطنية خالصة تسعى دائماً لإنجاح اي حدث يقام على أرض الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص، ومن المؤكد أن مهرجان دلما البحري حدث يمس قلوب الجميع لاسيما وأننا جميعا في وكن زايد نعشق تراثنا لاسيما وأنه هويتنا.

وأضاف : أعتقد أن الحفاظ على التراث رسالة هامة ونحن نسعى لتوصليها إلى جميع فئات المجتمع وأعتقد أن نجاح مهرجان دلما يساهم في توصيل هذه الرسالة بسرعة وبعمق.

ووجه الشكر إلى المسؤولين عن تنظيم الحدث على اتاحة الفرصة للتواجد في هذا المهرجات التراثي الأصيل.

11 ساعة اعمال بحرية شاقة

لم يكمن سباق دلما الثاني للمحامل الشراعية سباقاً سهلاً على الإطلاق حيث شهد العديد من الصعوبات التي تتعلق بالإثارة التنافسية بين المشاركين وعلى مدار 11 ساعة كاملة منذ الانطلاقة عند السابعة مساء وصولاً غلى خط النهاية عند حوالي السادسة مساء غيرت المحامل سياستها في التعامل مع السباق أكثر من مرة حسب اتجاه الرياح وحسب مواقع المنافسين، وهو الأمر الذي كان يحتاج لمجهود مضاعف من جانب نواخذة المحامل والبحارة الذين تواجدوا على متن المحمل نفسه.

احتفالات خاصة بالبطل

شهدت منصة تتويج السباق مساء أمس بكورنيش المرفأ احتفالات خاصة بالبطل من جانب ما يقرب من 30 بحارا من مختلف الأعمار ووهم مجموع فريق عمل الوصف 87 لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بطل سباق الأمس للمرة الأولى في تاريخه.