ختام ناجح لفعاليات مبادرة "هذه رياضتي" لبطولة كأس آسيا الإمارات 2019

21/11/2018 12:00:00 ص :

اختتمت فعاليات مبادرة "هذه رياضتي" التي تمكنت من الوصول لمئات النساء من مختلف الأعمار في جميع أنحاء الدولة، وتحفيزهن على لعب أدوار مختلفة في كرة القدم وفي مختلف مجالات الرياضة بشكل عام، وذلك قبل نحو شهر من انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ بطولة كأس آسيا، التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 5 يناير وحتى 1 فبراير 2019.

وشهدت فعاليات المبادرة التي أقيمت في العين وأبوظبي ودبي والشارقة، مشاركة نخبة من السيدات المؤثرات في المجال الرياضي من لاعبات المنتخب الوطني ومتخصصات في الطب الرياضي، شاركن الحضور مجموعة من الموضوعات والنقاشات حول دور المرأة في مجال الرياضة بالإضافة إلى قصص نجاحهن الخاصة لإلهام الحضور لدخول مجال الرياضة.

وشهدت الفعاليات الأربع للمبادرة تنظيم عدد من الأنشطة الكروية والمباريات بمشاركة الحضور.

وشملت قائمة المتحدثات المشاركة في الفعالية الأخيرة للمبادرة حورية طاهري مدربة المنتخب الوطني للسيدات، وأمل الربيع لاعبة المنتخب الوطني، ولطيفة السويدي لاعبة الهوكي الإماراتية، والسيدة مارزينا وهي ام لخمس بنات يلعبن في مختلف المراحل العمرية في المنتخب الوطني الإماراتي لكرة.

وفي تعليقها على الدور الكبير الذي لعبته الرياضة في حياة بناتها على المستوى الأكاديمي والاجتماعي، قالت السيدة مارزينا: "بناتي يفضلن ممارسة الرياضة في الملعب بدلاً من جلوسهن أمام شاشات الكمبيوتر التي تضيع المواهب وتحد منها".

وأضافت: "يجب أن تأتي الصحة في المقام الأول، ومن هنا تأتي الأهمية الكبيرة لكرة القدم والرياضة.. بناتي يلعبن كرة القدم ورياضات أخرى كثيرة واقمن صداقات عديدة من خلال ذلك، ولذا فأنا أشجع الآباء والأمهات على جعل أبنائهم وبناتهم ينخرطون في ممارسة الرياضة منذ الصغر".

وشهدت فعالية المبادرة في دبي حضور المنتخب الوطني للسيدات حيث شاركت اللاعبات في مباراة مع الحضور، بينما تم تنظيم فعالية العين في استاد هزاع بن زايد الصرح الرياضي الكبير.

 

وقال داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "حققت مبادرة "هذه رياضتي" تأثيراً كبيراً في العديد من الدول الآسيوية، ونطمح من خلال الفعاليات التي تنظمها الإمارات إلى وصول أهداف المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من النساء في مختلف أنحاء الإمارات، والمساهمة بشكل فاعل في تعزيز مشاركة المرأة ولعب أدوار رئيسة في المجال الرياضي، وخلق إرث طويل الأمد للرياضات النسائية في الإمارات".

وشهدت الفعاليات الأربع للمبادرة حلقات نقاشية استهدفت البحث بشكل استباقي آراء وأفكار الحضور وبما يسهم في مساعدة المتحدثات الرئيسيات على معالجة المخاوف أو الاستفسارات حول المشاركة في الرياضة. كما شهدت الفعاليات مشاركة المتحدثات والحضور في بعض الأنشطة الكروية ومباريات كرة القدم المصغرة بمشاركة مدربين متخصصين لتقديم التوجيه والدعم لهن.

وعلى الرغم من ختام الفعاليات، إلا أن المداخلات لا تزال جارية على الإنترنت من خلال الوسم: #هذه_رياضتي.